د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
1074
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
له ( ف ، ح ، 182 ، 7 ) - المعرفة الكاملة وبالنوع هي بهاتين أعني بجنسه مقرونا بفصله ( ف ، ح ، 184 ، 11 ) - لا يجاب بالفصل وحده في سؤال « ما هو » النوع المسؤول عنه بل يجاب به مقرونا بالجنس ، ويجاب بالجنس وحده دون الفصل في سؤالنا عن النوع « ما هو » ( ف ، ح ، 185 ، 14 ) - تبيّن أنّ جنس النوع المسؤول عنه قد يؤخذ في التمييز بينه وبين المشترك لذلك النوع من الجنس المقرون به حرف « أيّ » ، وهو بعينه قد كان يؤخذ في الجواب عن « ما هو » الإنسان . غير أنّه إنّما كان يؤخذ في جواب « ما هو » ذلك النوع لا من حيث هو مميّز له بل من حيث هو معرّف له ( ف ، ح ، 187 ، 7 ) - النوع مرتّب تحت الجنس القريب منه ، والشخص مرتّب تحت النوع ( ف ، أ ، 67 ، 22 ) - إن كان النوع أخصّ الكلّيّات المحمولة على الشخص من طريق ما هو ، والجنس أعمّ من النوع ، لزم ضرورة أن يكون النوع هو الكلّيّ المحمول على كثيرين مختلفين بالعدد من طريق ما هو ، والجنس هو الكلّيّ المحمول على كثيرين مختلفين بالنوع من طريق ما هو وهذا مطّرد في كلّ جنس ، كان جنسا قريبا أو متوسّطا أو عاليا ( ف ، أ ، 70 ، 4 ) - النوع وخاصّته متساويان في الحمل على ما يحملان عليه ( ف ، أ ، 76 ، 3 ) - النوع وخاصّته ينعكس كلّ واحد منهما على الآخر في الحمل ، وكذلك الجنس وخاصّته ( ف ، أ ، 76 ، 8 ) - النوع متى كان له حدّ مساو له في الحمل ، فزيد على أجزاء الحدّ محمول أعمّ من النوع ، بقيت مساواة الحمل على حالها ( ف ، أ ، 79 ، 18 ) - أنّ الذي يقسّم النوع الأخير هي كلّها أعراض ( ف ، أ ، 85 ، 13 ) - أمّا الفصل ، فإنّه غير مقول في جواب ما هو بوجه . وأمّا النوع ، فإنّه ليس ، من حيث هو نوع ، مقولا على شيء قولا بهذه الصفة ، بل مقولا عليه ، فإن اتفق أن قيل هو بعينه هذا القول ، فقد صار جنسا ( س ، د ، 50 ، 3 ) - النوع أيضا قد يقال في لغة اليونانيين على معنى غير معنى النوع المنطقيّ ؛ فإنّ اللفظ الذي نقلته الفلاسفة اليونانيون فجعلته لمعنى النوع المنطقيّ ، كان مستعملا في الوضع الأول عند اليونانيين على معنى صورة كل شيء وحقيقته التي له دون شيء آخر ، فوجدوا صورا وماهيّات للأشياء التي تحت الجنس ، يختصّ كل واحد منها بها ، فسمّوها ، من حيث هي كذلك ، أنواعا ( س ، د ، 54 ، 8 ) - لفظة النوع المنطقيّ تتناول عند المنطقيين معنيين : أحدهما أعمّ والآخر أخصّ . فأمّا المعنى الأعمّ فهو الذي يرونه مضايفا للجنس ، ويحدّونه بأنّه المرتّب تحت الجنس ، أو الذي يقال عليه الجنس ، وعلى غيره بالذات ، وما يجري هذا المجرى . وأمّا المعنى الخاص فهو الذي ربّما سمّوه باعتبار ما ، نوع الأنواع ، وهو الذي يدلّ على ماهيّة مشتركة لجزئيّات لا تختلف بأمور ذاتيّة . فهذا المعنى يقال له نوع بالمعنى الأول ؛ إذ لا يخلو في الوجود من وقوعه تحت الجنس ؛ ويقال له نوع بالمعنى الثاني ( س ، د ، 54 ، 14 ) - النوع بالمعنى الذي لا إضافة فيه إلى الجنس ، فقد وفّوا حدّه ، إذ حدّوه بأنّه : المقول على